التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2008

الصحافة المستقلة

غالبا نقسم الصحف في بلادنا الي عدة أقسام : أولها الصحافة القومية.. ثم الصحافة الحزبية.. ثم الصحف الخاصة وهذه الأخيرة يسمونها احيانا الصحف المستقلة.. وهي تسمية قد تبدو ظالمة بعض الشيء لأن معناها ان الصحف الأخري هي صحف محتلة.. لهذا نسميها الصحف الخاصة أي التي تصدر عن شركات يملكها فرد أو مجموعة من الأفراد.. وتدخل فيها تلك الصحف التي تصدر برخصة أجنبية أو يصدرها أحد الأفراد تحت غطاء جمعية خيرية أو منظمة.. أو تصدرها معاهد أو جامعات والواقع يقول إن القاريء اصبح يختار صحيفته بين قسمين رئيسيين قومية.. أو مستقلة.. فالقومية هي التي تملكها الدولة ممثلة في مجلس الشوري.. وبالتالي يصبح اطلاق كلمة مستقلة علي القسم الثاني أكثر دقة من تسميتها بالصحف الخاصة.. لان الصحيفة الحزبية ليست خاصة.. وكذلك صحيفة مثل المصري اليوم أو الدستور. والحديث عن الصحافة المستقلة تعبير شائع جداً في الولايات المتحدة الأمريكية.. فهي في الواقع تعني الصحف الحرة.. في مجتمع حر. الكاتب الفرنسي "اليكسيس دي توكفيل" زار الولايات المتحدة قبل 200 سنة.. وعاد ليكتب كلمة شهيرة يقول فيها : لايمكن وجود صحف حقيقية بدون ديمقراطية.. ول...

النشر الالكتروني

كنا إلي وقت قريب نعتبر عملية النشر مشكلة كبري تحتاج إلي مؤسسة وأموال يتم انفاقها علي عدد كبير من البشر يعملون في هذا المجال. الآن كل من يملك جهاز كمبيوتر ويجيد التعامل مع الانترنت يستطيع أن ينشر ما يشاء علي نطاق واسع. صارت المعلومات متاحة أمام الجميع.. وأصبحت الثقة مسألة نادرة في كم هائل من المعلومات. ديبورا بوتر.. تقدم دروساً للشباب الذين يريدون أن يعملوا في الصحف المستقلة.. وأول هذه الدروس أن يعرف الصحفي أنه يختلف عن مروّج الشائعات أو ناشر الدعاية. فالصحفي. يمحص المعلومات المتوفرة ويحدد ما هو مهم وموثوق منها قبل أن يمررها للجمهور. ويتعين أن تكون التقارير والقصص الإخبارية دقيقة. سواء كانت تقارير أخبار أساسية أو مقالات صحفية خاصة. ويتعين علي الصحفيين لا مجرد جمع المعلومات لنقل الأخبار وحسب. وإنما أيضاً التحقق من صحتها قبل استخدامها. ويعتمد الصحفيون علي المراقبة المباشرة حينما يكون ذلك ممكناً ويرجعون إلي مصادر متعددة للتأكد من موثوقية المعلومات التي يحصلون عليها كما أنهم يقومون. إلا في حالات استثنائية نادرة. بذكر المصادر التي استقوا منها معلوماتهم لكي يتمكن الجمهور من تقييم مصداقيتها. إ...

الإرهاب.. الإلكتروني

الإرهابيون يتجهون الآن إلي الفضاء الالكتروني لارتكاب جرائمهم بعد أن ضاقت بهم الدنيا بسبب الإجراءات الأمنية المشددة في كل دول العالم. اختلفت الوسائل والاهداف وتغيرت كثير من المفاهيم بعد أن فطن هؤلاء إلي أن التدمير يمكن أن يكون بوسائل أخري غير تدمير المباني وقتل البشر وهي تدمير البنية الأساسية للدولة.. بضرب الشبكات الالكترونية للبنوك والبورصات والشركات الكبري وهو في الحقيقة تدمير لاقتصادها. مفهوم الإرهاب يتغير الآن ليأخذ شكلا أكثر تطورا.. مرحلة بن لادن انتهت.. لم يعد باقيا منها غير الأفلام التي نراها للدكتور أيمن الظواهري والذي يتحدث عن عمليات عسكرية يطالب المتطرفين بتنفيذها.. ولا يبدو أن أحدا يستطيع تنفيذها فالمتطرفون التقليدون يتساقطون أمام الإجراءات الأمنية المشددة في كل دول العالم. الإرهابيون الآن قد لا يكون قائدهم بن لادن أو الظواهري فهما الآن في ذمة التاريخ ولا اعتقد ان أيا منهما كان يستخدم الانترنت قد يكون لديهما من يفعل ذلك.. وهؤلاء هم الذين يقودون ما يمكن ان نطلق عليه الإرهاب الالكتروني في أمريكا الآن مفهوم جديد للإرهاب.. يتجه أكثر للتطرف الديني والحرب التي بدأت مع تفجيرات 11 سب...

الأخبار الألكترونية

هل تختلف طريقة تحرير الخبر.. في الصحيفة المطبوعة عنه في الصحيفة الإلكترونية؟! السؤال أجابت عنه نورا بول مديرة معهد دراسات وسائل الإعلام الحديثة التابع لجامعة مينسوتا التي تري أن الصحافة الإلكترونية تشترك في بعض الخصائص مع الصحافة المطبوعة.. وبخصائص أخري مع صحافة البيت التليفزيوني وإن كانت تنفرد أيضا ببعض الخصائص. فمواقع الشبكة الإلكترونية تقدم مقالات صحفية للقراءة كما لو كانت في الجريدة.. ويمكن للجمهور في أوقات أخري أن يختار مقطع فيديو لمشاهدته.. مما يجعل الموقع الإلكتروني شبيها بالبث التليفزيوني.. وتسمح القصة الإخبارية التي تستفيد من الإنترنت.. للقارئ بأن يصبح مشاركا يختار كيفية تعامله مع المعلومات المقدمة له.. إن هذا يعني أنه لا يوجد شكل جديد من القصة الإخبارية إلا عندما يتوفر تحكم المستخدم بالمادة إلي حد ما. ويقول جوناثان دوب ناشر "Cyberjournalist. net" وهو موقع يركز علي الكيفية التي أخذت فيها الإنترنت والتكنولوجيات الأخري بتغيير وسائل الإعلام إنه يتعين علي صحفيي الإنترنت أن يفكروا في الكلمات والأفكار وبنيان القصة والتصميم ومواد التفاعل والصوت والفيديو والصور والحكم علي أه...

الكتابة الإلكترونية

جوناثان دوب .. واحد من الصحفيين الامريكيين.. وهو ناشر موقع صحفي شهير هو سايبر جورنال دوت نت.. يري ان الكتابة للصحافة الالكترونية مهمة سهلة ومعقدة في آن واحد.. لانها في حقيقتها مزيج بين كتابة الصحافة المطبوعة.. والكتابة الاذاعية والتليفزيونية.. فأسلوب الكتابة الموجزة والبسيطة الذي يفضله الاذاعيون يسهل قراءة واستيعاب الكتابة الالكترونية.. لكنه يعترف بأن العديد من المواقع الالكترونية يتجاهل القواعد الاساسية للكتابة الجيدة.. فالقواعد اللغوية مازالت مهمة. ويقول مدير اخبار التليفزيون سكوت اتكنسون ان افضل نصيحة يقدمها هي ان تكتب للانترنت كما تكتب رسالة الكترونية لصديق. ويقول "هذا لايعني ان بوسعك ان تخطئ في تهجئة الكلمات او تتجاهل بنيان القصة الاخبارية أو تلغي السياق. ان مايعنيه ذلك هو ان عليك ان تكتب بافضل اسلوب حميم يمكنك التوصل اليه". وبما ان مواقع الاخبار الالكترونية تميل الي تقديم خيارات عديدة للقراء فإن علي الُكتاب ان يجتنبوا تأخير الاشارة الي جوهر النبأ ويتفادوا الفقرات الافتتاحية التي تروي قصة طريفة دون الاشارة بسرعة الي فحوي القصة الاخبارية. ويجب ان تقدم الجملة الافتتاحية ما...

يوتيوب..في الانتخابات

يحدث هذا لأول مرة في التاريخ.. حيث يقوم موقع يوتيوب دوت كوم.. بالمشاركة في السباق الرئاسي الأمريكي.. سيكون في استطاعة الناخب أن ينقل وجهة نظره إلي المرشحين عن طريق تسجيل مقاطع فيديو. ويرسلها إلي الموقع الأشهر علي الشبكة الدولية للمعلومات. سيكون أيضا بإمكان الناخبين توجيه الأسئلة التي يريدونها إلي المرشحين في المناظرات التليفزيونية التي سيتم تنظيمها خلال الشهور المتبقية علي الانتخابات التي ستجري العام المقبل والأهم من ذلك أن المرشحين أنفسهم سوف يبثون علي هذا الموقع أيضا مقاطع فيديو تصور حياتهم العادية والخاصة لكي يراها الناخبون.. ولعلهم يتأثرون بطريقة المرشح.. في الحياة حيث سيشاهدونه في منزله.. وربما في حياته الخاصة مع أسرته.. وكيف يتعامل مع البشر وقد بدأ يوتيوب بالفعل في تلقي هذه المشاركات ومعظمها من جانب الناخبين فطبقا لما نشره مازن عبدالواحد.. في تقرير واشنطن.. فإنه قد ظهر في أحد مقاطع الفيديو كيم وهي من رواد شبكة الإنترنت وقد فقدت شعرها من جراء العلاج من مرض السرطان وتتحدث إلي المرشحين عن التكاليف الباهظة في المجال الصحي في الولايات المتحدة. وسأل أحدهم المرشحين كيف سيصنفون القنب اله...

حماية الخصوصية

إذا فقدت الميموري كارد أو السي دي أو الكاميرا.. وكنت تحتفظ عليها بصورة خاصة أو بيانات أو معلومات شخصية ومهمة جدا بالنسبة لك.. فماذا تفعل لا شك أن النوم سيخاصمك لعدة أيام.. والقلق يسكن داخلك.. وقد تتحول حياتك إلي جحيم.. إذا كان ما تحتفظ به أسرار لم تتصور أبدا أن أحدا سيطلع عليها والمتوقع في مثل هذه الحالة.. أن من سيستولي علي هذه الأدوات سواء الميموري كارد أو السي دي أو الكاميرا قد يكون شريرا.. ويدفعه تفكيره إلي استخدامها كسلاح ضدك.. هذا إذا كان يعرفك.. وقد يلجأ إلي أسلوب عصري في الفضائح وهو أن ينشرها علي الانترنت لتجد نفسك في موقف لا تحسد عليه. قصة غريبة حدثت مؤخرا في لندن توضح حجم الفضيحة التي يمكن أن تقع فيها نتيجة خطأ أو اهمال يؤدي إلي فقدان هذه الصور أو البيانات الشخصية. القصة نشرتها صحيفة "الديلي ميل" البريطانية من أحد الشباب الذي عثر علي كاميرا صغيرة وعندما استخدم الكمبيوتر لكشف محتويات الكاميرا اكتشف أن بها صورا خاصة لفتاة شقراء.. تظهر في ملابس مثيرة. لا أحد يعرف إن كانت هذه الشقراء هي صاحبة الكاميرا.. ونسيتها في مكان ما أو أن صديقا لها هو الذي التقط لها هذه الصورة.. ون...

يوتيوب" سبب المشكلة

في أغسطس من العام الماضي. بث موقع يوتيوب دوت كوم لقطات للدكتور عصام عميش رئيس المجلس الإسلامي الأمريكي يدين فيها الحرب الإسرائيلية علي لبنان.. وينتقد ماكينة الحرب الإسرائيلية.. إلي جانب لقطات أخري يتهم فيها إسرائيل بالقيام بحرب ابادة ومذابح ضد الفلسطينيين. قال إن الأجندة الإسرائيلية هي المسيطرة علي الكونجرس وخاطب تجمعا إسلاميا قائلا إن الجهاد هو الطريق لتحرير الأرض. وظلت هذه اللقطات منذ اغسطس الماضي مثل اللقطات التي يبثها هذا الموقع الأشهر في عالم الفيديو علي الشبكة الدولية للمعلومات. حتي جاءت احدي المنظمات الأمريكية المهتمة بانشطة المنظمات الإسلامية.. وبدأت تتحدث عن لقطات يوتيوب.. في محاولة لاثارة الرأي العام الأمريكي ضد د. عميش وهو ليبي الجنسية.. وهو عضو في مفوضية الهجرة بولاية فرجينيا. حتي جاء برنامج اذاعي يستضيف علي الهواء مباشرة تيموتي كاين.. حاكم ولاية فرجينيا. وخلال البرنامج اتصل به احد المستمعين.. ولفت نظره إلي تصريحات د. عميش التي ينتقد فيها إسرائيل ويدافع عن فكرة الجهاد.. وقال المستمع كيف يكون هذا الشخص عضوا في المفوضية واشتهد طبعا بما يبثه موقع يوتيوب.. مما اضطر حاكم فرجينيا...

مليون كتاب.. علي "تيرا بايت

السباق في ميدان التقنيات الحديثة لا يتوقف عند حد.. كل يوم نري جديداً.. واذا كنا الآن نعيش فرص الفلاش ميموري التي تصل قدراتها التخزينية الي 30 جيجا بايت.. وكثيرون منا لم يرها حتي الآن وانما سمع عنها فقط.. باعتبارها انجازاً كبيراً.. إلا أننا أمام طفرة هائلة علينا ان ننتظر أربع سنوات حتي نراها أو بمعني أكثر دقة.. نستخدمها أو نتعامل معها.. انها وحدات التخزين فائقة القوة التي تصل الي أن قرصاً صلباً يمكنه تخزين واحد تيرا بايت شركة هيتاشي اليابانية للالكترونيات كلفت باحثيها بدراسة التوسع في وسائط تخزين المحتوي الالكتروني وتمكن باحثوها فعلاً من التوصل الي هذه التقنية المذهلة.. قالوا انهم نجحوا في استخدام تقنية "النانو" لضغط المكونات الداخلية للقرص الصلب.. الذي يستخدم كوحدة تخزين للبيانات في اجهزة الكمبيوتر والكاميرات الرقمية.. وأكدوا ان المؤتمرات دلت علي امكانية انتاج وحدات تخزين تصل الي واحد تيرا بايت لأجهزة الكمبيوتر المحمولة.. وان هناك امكانية لانتاج وحدات للكمبيوتر المحمولة وان هناك امكانية لانتاج وحدات اخري يمكنها تخزين 4 تيرابايت ولكن للكمبيوترات المكتبية. ولكي يكون كلامنا مفهو...

الإنترنت والقمع والتنمية

الانترنت.. هل هي أداة للنمو الاقتصادي.. أم أداة لتطوير حرية التعبير.. هذا هوالسؤال المهم الذي يشغل المهتمين بشئون الشبكة الدولية للمعلومات. العالم منقسم في الاجابة عن هذا السؤال.. فالدول المتقدمة تعتبرها أداة لتطوير حرية التعبير.. وفي مقدمتها أمريكا وأوروبا.. بينما دول العالم الثالث تري أنها يجب ان تكون أداة للنمو الاقتصادي.. وبالتالي يمكن في هذه الحالة التغاضي عن حرية التعبير وديمقراطية المعرفة. في هذه الدول يمكن ان نري حالات متعددة للقمع ومطاردة بعض المواقع التي تواجه الاغلاق والمطاردة الأمنية..وفي هذا الزمن تتداخل كثير من المفاهيم.. وتضع بعض الحقائق.. فكثير من الدول راعية الديمقراطية.. تحارب هذه الديمقراطية. عندما تتعارض مع مصالحها.. والنموذج الواضح أمامنا في دول أوروبا وأمريكا التي تستخدم الارهاب في جمع بعض الاتجاهات والاسراء.. فمثلا بدعوي مكافحة الارهاب يتم الآن مراجعة ملايين المواقع.. ومداهمة بعض الشركات في بعض الدول.. للقبض علي اصحابها وإغلاق المنافذ التي يغذونها بأفكارهم التي تري أمريكا انها تساعد الارهابيين..ومنذ 03 أبريل الماضي دخلت الي حيز التنفيذ الفكرة التي اقرها الاتحاد ا...

الجمهورية.. أون لاين

قبل 32 عاما.. بدأت خطواتي الأولي في الجمهورية. عشت أكثر من ثلثي عمري بين صفحاتها.. عملت تحت رئاسة أربعة من رؤساء التحرير: محسن محمد ومحفوظ الأنصاري.. وسمير رجب ومحمد علي إبراهيم. أضافوا بصماتهم علي الجريدة التي انتقلت من أيدي عشرات الآلاف إلي مئات الآلاف.. والتي عاصرت أهم أحداث الوطن.. وكانت جزءا من تاريخ مصر المعاصر.. من جريدة يتم صف حروفها "بالرصاص" وتطبع في مطبعة قديمة.. إلي مطبعة عملاقة.. ومبني رائع.. وقراء يمتدون عبر حدود العالم.. من خلال الإنترنت التي أضافت نوعية جديدة من القراء في مختلف دول العالم وسوف يأتي اليوم الذي يتم فيه كتابة التاريخ الحقيقي لجريدتنا بعيدا عن الدعايات والشعارات.. وكيف انتقلت في مراحل متعاقبة من عهد إلي عهد متخطية كل العقبات ونجحت في أن تحتل مكانة متميزة في الوعي الجماهيري.. وأظن أن أساتذتي الذين وضعوا بصماتهم في الجمهورية سوف يسجلون كيف قفزوا بجريدتنا خطوات إلي الإمام طبقا لتصور كل واحد منهم.. وفي ظل المناخ والظروف التاريخية التي عاشوها..وأحسب أنني عاصرت واحدة من أهم القفزات التي حدثت للجمهورية بدخولها عصر ثورة المعلومات. كانت جريدة الحياة أول صح...

جي درايف

هذه الخدمة الجديدة التي ستطلقها مؤسسة جوجل الأمريكية قريبا.. وتسميها "جي درايف" أو "ماي ستاف" سوف تدفع بالمنافسة التقنية بينها وبين الشركات الأخري وفي مقدمتها مايكروسوفت إلي آفاق أبعد فهذه الخدمة تتيح لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر ان يخزنوا بياناتهم علي السيرفرات الخاصة بمحرك البحث الأشهر علي الانترنت "جوجل دوت كوم" ويمكن استخدامها عن طريق أي جهاز يتصل بالانترنت. صحيفة "وول ستريت جورنال" التي كشفت في الأسبوع الماضي عن هذه الخدمة الجديدة.. قالت ان هذه الخدمة التي تطلقها جوجل خلال عام 2008 سوف تزيد من تهديدها لنظام أعمال مايكروسوفت عملاق صناعة البرمجيات في العالم الذي يعتمد علي البرامج التي تعمل عبر الحاسبات الشخصية وليس عبر برامج تصفح الانترنت. وكان ستيف بالمر الرئيس التنفيذي لشركة ميكروسوفت قد أعلن قبل أسبوعين ان جوجل لا تتفوق علي مايكروسوفت في أي شيء باستثناء محرك البحث وهو ما تسعي مايكروسوفت إلي تجاوزه خلال الشهور المقبلة وقال بالمر ان شركته مازالت في المقدمة في كل ما يتعلق ببرامج الكمبيوتر واستخدام الانترنت. ويبدو أن جوجل لا تهدأ وانها تسعي للسيطرة...

واي.اي.بي.اي

هذه هي التقنية القادمة لتطوير تكنولوجيا الإنترنت اللاسلكي.. في المنافسة الشديدة بالسوق العالمية لمنصات الإنترنت للأجهزة المحمولة. انها تكنولوجيا "واي.اي.بي.اي" المصممة لتمكن مستخدمي الإنترنت من الاتصال عبر شبكات لاسلكية. كانت كوريا الجنوبية قد أطلقت هذه التقنية في مايو عام 2005 كوسيط وحيد مستخدم في شبكات الإنترنت اللاسلكية للأجهزة المحمولة وهو ما جعل الشركات المصنعة لتلك الأجهزة تعدل أجهزتها لتتوافق مع هذه التقنية. كان الهدف الأساسي من إطلاق "واي.اي.بي.اي" تقليل النفقات وتحسين استخدام الإنترنت اللاسلكية. وتقول الاحصاءات ان 60% من المستخدمين في كوريا يحملون أجهزة مزودة بتقنية "واي.اي.بي.اي". وإذا كنا في مصر مازلنا نتحدث عن الواي ماكس الذي لم يطبق علي نطاق واسع لان الناس مازالت في مرحلة "الايه.دي.اس.ال" إلا ان التطور السريع في هذا المجال سوف يجعلنا بعد فترة ليست بعيدة نتحدث في هذه التقنية الجديدة في ظل الانتشار المدهش للاجهزة المحمولة. فقد اكدت دراسة لشركة "انفورما" البحثية ان عدد المشتركين في خدمات التليفونات المحمولة في العالم وصل إلي 3...

"نول" من جوجل ينافس ويكبيديا

جوجل" لا تهدأ.. إنها مؤسسة تضيف باستمرار جديد للفكر الإنساني.. وللانترنت.. آخر إضافاتها هذا المشروع الضخم الذي أطلقت عليه "نول" وتنافس به أكبر موسوعة علي الشبكة الدولية للمعلومات وهي "ويكبيديا". "نول" مستوحاة من كلمة "نوليدج" الذي يعني بالعربية "المعرفة" والهدف منه جمع المقالات والموضوعات التي يكتبها ملايين البشر مجاناً.. ويتم نشرها علي الموقع الالكتروني الذي تنشئه جوجل. وسوف تكون "نول" أشبه بمدونة.. أو شبكة اجتماعية علي الانترنت يستطيع القراء أن يضيفوا إليها تعليقاتهم علي المقالات المنشورة. أودي مانير المسئول عن المدونة الرسمية لجوجل قال إن الخبراء في جميع المجالات مدعوون لكتابة مقالات لنشرها علي الموقع.. ويمكن أن يحصلوا علي جزء من إيرادات الإعلانات المنشورة بجوار مقالاتهم. المشروع الذي كشفته جوجل سوف يبدأ باللغة الإنجليزية.. ومن الطبيعي بعد أن يحقق بعض النجاح أن يتم تنفيذه في العديد من اللغات ومنها العربية طبعاً.. لأن ويبيديا متعددة اللغات.. حيث تظهر في حوالي 253 لغة.. منذ تأسيسها عام .2001 هيت بوك مجتمع "فيس بوك...

دايلي موشن.. ويوتيوب.. وميتاكافيه

لا أحد الآن ممن يستخدمون الإنترنت يمكنهم تجاهل "دايلي موشن.. ويوتيوب.. وميتاكافيه.. وفيس بوك.. وجوجل وهوتميل وياهو. والمدونات". هناك بالطبع أسماء أخري كثيرة.. ولكن ربما تكون هذه التي ذكرتها أهمها علي الاطلاق.. فهي كلمات صارت متداولة علي ألسنة أبنائنا الذين ينتمون إلي جيل مختلف كثيراً عن جيلنا الذي يكاد يلحق بالتطورات المدهشة لثورة تكنولوجيا المعلومات. إن كل هذه الأسماء التي ذكرتها.. هي أنماط للتواصل بين البشر.. وقريبا.. سوف يتم اختزال العالم كله في جهاز صغير. الآن العالم يدخل منزلك من خلال التليفزيون الفضائي.. أو الكمبيوتر المتصل بالإنترنت.. والمبدعون مشغولون حالياً بانتاج "جهاز الإنترنت" الذي تحمله في يدك ومن خلاله تفعل كل ما تريد.. تتصل.. وتشاهد وتكتب.. وتطبع.. ولابد أن تتكاتف في النهاية كل الاختراعات الحديثة.. من واي ماكس.. وإنترنت وأقمار صناعية.. في جهاز صغير ينقل لك أحداث الدنيا وأنت في مكانك بأي بقعة علي الأرض. لقد كتبت من قبل عن كل هذه المواقع ابتداء من اليوتيوب الذي تم استنساخه في العديد من المواقع التي تحمل أسماء مشابهة مثل "عرب تيوب" و"عرب ت...

الهايبر تكست..المالتيميديا .. والأنيمشينز

هذه الكلمات الثلاث تدل في مجملها علي العصر الرقمي الذي يتشكل من حولنا. الولايات المتحدة سوف تسبق الدنيا كلها في دخول هذا العصر.. وحددت يوم 17 فبراير عام 2009 للتحول الكامل إلي العصر الرقمي.. من خلال أجهزة التليفزيون. لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية أصدرت توصيات لجميع الشركات الإعلامية الأمريكية بهذا المعني.. وطبقاً لدراسة اجراها اتحاد مشتري الالكترونيات بالولايات المتحدة فإن نصف عدد الأسر الأمريكية يمتلك حالياً جهاز تليفزيون رقمي.. وتوقعت الدراسة أن يتم بيع أجهزة بما يعادل 25 مليار دولار خلال العام الحالي. وطبقاً لدراسة اجرتها شركة "أي سيلاي" المتخصصة في بحوث سوق تكنولوجيا المعلومات فإن مبيعات أجهزة التليفزيون المسطحة "ال سي دي" شهدت خلال السنوات الأخيرة نمواً كبيراً بمعدل زيادة سنوية وصل إلي 32%. اذن نحن أمام تطور مهم ربما لا يكون عالمنا العربي مشغولاً به.. ربما لأن اغنياءه فقط هم الذين يمتلكون هذا النوع من الأجهزة.. وربما لأن لقمة العيش وارتفاع الأسعار.. هي التي تشغل الناس أكثر من هذا النوع من التطور.. ولكن المتفق عليه.. أن الدنيا تتطور من حولنا.. وأننا سوف نل...

أشكال جديدة للصحافة

التي تنشر الحدث لحظة بلحظة؟ ** أظن ان الإجابة لن تكون حاسمة فالقارئ اليوم لم يعد ينتظر الصحيفة المطبوعة ليعرف منها أحداث اليوم السابق لكننا يجب ان نلاحظ انه مازالت هناك أخبار يستطيع الحصول عليها بعض الصحفيين بجهد شخصي تظل مهمة دون ان تنشرها المواقع الانترنتية بل ان هذه المواقع تنشر هذه الأخبار في اليوم التالي نقلا عن الصحيفة. نحن إذن أمام مشكلة في الصحف المطبوعة لانه ليس من المعقول ان تتمكن صحيفة ما من ان تحتفظ لنفسها بأخبار لا يستطيع الوصول إليها إلا محرروها. ومن هنا تبقي هذه الصحيفة في المقدمة لكن الواقع يقول ان الغالبية العظمي من صحف العالم ليس لديها هذا التميز. ومن هنا لم تعد الأخبار هي المصدر الرئيسي للصحيفة هناك أيضا التحليلات والتعليقات والتحقيقات والمتابعات التي تميز صحيفة عن أخري. وعن الأشكال الجديدة للصحافة في أمريكا كتبت ان ماري بروكسي "في تقرير واشنطن" قالت ان شبكة الإنترنت غيرت إلي حد كبير الطريقة التي يطلع بها الأمريكيون علي الأخبار فقد وفرت لهم نسخا الكترونية من الصحف المحلية والقومية وبثاً الكترونيا للأخبار عبر العديد من البرامج الإخبارية التليفزيونية. ان مصا...

الإنترنت..في محمولك

ممن يستخدمون الموبايل في التعامل مع النت.. لكن الخبراء يجمعون علي ان الامر لايعدو ان يكون مجرد وقت بعد تقليل التكلفة.. وخلال عامين تقريبا.. تتحول التجارب الحالية الي واقع فعلي.. ويصبح الموبايل هو كل شيء.. فيه الانترنت وفيه التليفزيون. في افتتاح "المؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة" الذي عقد في برشلونه.. قال وزير الصناعة الاسباني ان تقنية التليفزيون الارضي النقال لن تكون جاهزة قبل عام 2010 نظرا لعدم وجود قوانين تحكم هذه العملية حتي الآن كما ان التقنية تتطور يوما بعد آخر.. ومازالت شركات الاتصالات تسارع الزمن للتخلص من بطء الصورة.. وسوء الاستقبال.. ومعالجة ثغرات الاجهزة التي تتطور بشكل مذهل. علي ان اخطر الاجهزة التي ظهرت خلال هذا المعرض ماتحدثت عنه نوكيا التي قال رئيسها "دوللي بيكا" انهم في طريقهم لانتاج جيل جديد من الاجهزة مثل "6210" المجهز بنظام الابحار في الانترنت مع خرائط رقمية تعمل عن طريق الاقمار الصناعية والصراع الذي تشهده سوق الاتصالات حاليا.. هو تمويل الموبايل ليكون جهازا شاملا يمكنه ان يقوم بكل الاعمال.. من خلاله تتم المكالمات عبر الاقمار الصناعية.. ...

الكون الرقمي.. والطوفان المعلوماتي

نحن فعلا نعيش عصر الطوفان المعلوماتي فلم يعد وصف ثورة معلوماتية يصلح لما نراه ونعيشه الآن فهذا الكم الهائل من المعلومات ليس في مقدور أي إنسان ان يحيط به فالأرقام خيالية والحديث عن حجم هذا الكون المعرفي أشبه بالحديث في الأساطير والكلام غير المحدود وربما غيرالمفهوم فإذا قلت لك مثلا ان حجم الكون الرقمي في عام 2007 بلغ 281 مليار جيجا بايت "281 اكسابايت" فهل تتصور هذا الحجم انه رقم من الصعب ان تتخيله لكننا نتحدث عن معلومات في عصر المعلومات. هذا الرقم أعلنته شركة "اي ام سي E M C" وهي الشركة العالمية المتخصصة في مجال حلول البنية التحتية المعلوماتية من خلال دراسة أعدتها المؤسسة البحثية والاستشارية العالمية اي دي سي IDC بالتعاون مع "اي ام سي I M C" الدراسة توقعت ان يتضاعف حجم هذا الكون الرقمي في عام 2011 عشر مرات خلال الأربع سنوات المقبلة ومن المتوقع ان يصل إلي 1.8 زيتا بايت 1800 اكسابايت وتقول الدراسة التي نشرتها الشركة عبر موقع WWW.emc.com/dgital-umiverse. ان الكون الرقمي بات أضخم حجما بل وينمو بوتيرة متسارعة تفوق كافة التقديرات الأصلية لأسباب عديدة من أهمها الزي...