التخطي إلى المحتوى الرئيسي

واي.اي.بي.اي

هذه هي التقنية القادمة لتطوير تكنولوجيا الإنترنت اللاسلكي.. في المنافسة الشديدة بالسوق العالمية لمنصات الإنترنت للأجهزة المحمولة. انها تكنولوجيا "واي.اي.بي.اي" المصممة لتمكن مستخدمي الإنترنت من الاتصال عبر شبكات لاسلكية. كانت كوريا الجنوبية قد أطلقت هذه التقنية في مايو عام 2005 كوسيط وحيد مستخدم في شبكات الإنترنت اللاسلكية للأجهزة المحمولة وهو ما جعل الشركات المصنعة لتلك الأجهزة تعدل أجهزتها لتتوافق مع هذه التقنية. كان الهدف الأساسي من إطلاق "واي.اي.بي.اي" تقليل النفقات وتحسين استخدام الإنترنت اللاسلكية. وتقول الاحصاءات ان 60% من المستخدمين في كوريا يحملون أجهزة مزودة بتقنية "واي.اي.بي.اي". وإذا كنا في مصر مازلنا نتحدث عن الواي ماكس الذي لم يطبق علي نطاق واسع لان الناس مازالت في مرحلة "الايه.دي.اس.ال" إلا ان التطور السريع في هذا المجال سوف يجعلنا بعد فترة ليست بعيدة نتحدث في هذه التقنية الجديدة في ظل الانتشار المدهش للاجهزة المحمولة. فقد اكدت دراسة لشركة "انفورما" البحثية ان عدد المشتركين في خدمات التليفونات المحمولة في العالم وصل إلي 3.3 مليار نسمة.. اي ما يعادل نصف سكان الكرة الارضية بعد مرور 25 عاما فقط علي إطلاق أول شبكة للتليفونات المحمولة. مارك نيومان رئيس شركة انفورما قال ان صناعة المحمول تجاوزت أكثر التوقعات تفاؤلا من حيث حجم النمو في عدد المشتركين لدرجة اننا يمكن ان نقول ان السؤال المطروح الآن أمام الأطفال ليس هو ان كانوا سيحصلون علي تليفون محمول أم لا ولكن: متي سيحصلون عليه.. يعني الأمر صار ضروريا. وعندما نتحدث عن الإنترنت فنحن في الواقع نتحدث عن الاتصال بين البشر كانت البداية من خلال التليفونات الأرضية وجاء الكمبيوتر المكتبي لينقل الدنيا خطوة كبري وبعد ظهور التليفونات المحمولة والكمبيوترات المحمولة صار التزاوج مسألة طبيعية. الآن جهاز الاتصال يقوم بكل المهمات فهو تليفون وكمبيوتر في نفس الوقت وتتسابق الشركات الكبري حاليا علي الفوز في سباق الاتصالات. جوجل.. الشركة صاحبة أكبر محرك بحث علي الإنترنت تسعي للحصول علي جزء من الترددات اللاسلكية التي يمكن ان تسمح لها ببدء تشغيل شبكة الإنترنت اللاسلكية الخاصة بها علي مستوي الولايات المتحدة الأمريكية في خطوة قد تعيد تشكيل سوق الهواتف المحمولة في أمريكا. الإدارة الأمريكية عرضت في الشهر الماضي للبيع ما يسمي محطة راديو "سي بلوك" بسعر مبدئي 4.6 مليار دولار وهي ستبدأ العمل علي حزمة الترددات اللاسلكية بسرعة 700 ميجا هيرتز وشروط البيع تجبر الشركة التي ستفوز بالصفقة علي السماح لمستخدمي الشبكة الجديدة بتشغيل أي أجهزة متوافقة مع الشبكة وتحميل أي برنامج مما يجعلها تشبه إلي حد كبير النظام المفتوح لشبكة الإنترنت المختلف عن نظام الاستخدام المقيد حاليا والذي تطبقه شبكات تشغيل الهواتف المحمولة. جوجل تبدأ هذه الخطوة بعد ان أعلنت من قبل عن عدد من التقنيات اللاسلكية مفتوحة المصدر التي يدعمها تحالف من عدة شركات وهذا بكل تأكيد سيفتح باب المنافسة أمام شركات الاتصالات العاملة في المجال اللاسلكي. ونحن بالطبع في بلادنا مازانا أبعد كثيرا عن هذه المنافسات فبعض السنترالات لدينا اكتظت بالمشتركين ولم تعد تستطيع قبول مزيد من المشتركين في خدمة الايه.دي.اس.ال. ولكن الجديد قادم لا محالة. مجلة حريتي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جي درايف

هذه الخدمة الجديدة التي ستطلقها مؤسسة جوجل الأمريكية قريبا.. وتسميها "جي درايف" أو "ماي ستاف" سوف تدفع بالمنافسة التقنية بينها وبين الشركات الأخري وفي مقدمتها مايكروسوفت إلي آفاق أبعد فهذه الخدمة تتيح لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر ان يخزنوا بياناتهم علي السيرفرات الخاصة بمحرك البحث الأشهر علي الانترنت "جوجل دوت كوم" ويمكن استخدامها عن طريق أي جهاز يتصل بالانترنت. صحيفة "وول ستريت جورنال" التي كشفت في الأسبوع الماضي عن هذه الخدمة الجديدة.. قالت ان هذه الخدمة التي تطلقها جوجل خلال عام 2008 سوف تزيد من تهديدها لنظام أعمال مايكروسوفت عملاق صناعة البرمجيات في العالم الذي يعتمد علي البرامج التي تعمل عبر الحاسبات الشخصية وليس عبر برامج تصفح الانترنت. وكان ستيف بالمر الرئيس التنفيذي لشركة ميكروسوفت قد أعلن قبل أسبوعين ان جوجل لا تتفوق علي مايكروسوفت في أي شيء باستثناء محرك البحث وهو ما تسعي مايكروسوفت إلي تجاوزه خلال الشهور المقبلة وقال بالمر ان شركته مازالت في المقدمة في كل ما يتعلق ببرامج الكمبيوتر واستخدام الانترنت. ويبدو أن جوجل لا تهدأ وانها تسعي للسيطرة...

"نول" من جوجل ينافس ويكبيديا

جوجل" لا تهدأ.. إنها مؤسسة تضيف باستمرار جديد للفكر الإنساني.. وللانترنت.. آخر إضافاتها هذا المشروع الضخم الذي أطلقت عليه "نول" وتنافس به أكبر موسوعة علي الشبكة الدولية للمعلومات وهي "ويكبيديا". "نول" مستوحاة من كلمة "نوليدج" الذي يعني بالعربية "المعرفة" والهدف منه جمع المقالات والموضوعات التي يكتبها ملايين البشر مجاناً.. ويتم نشرها علي الموقع الالكتروني الذي تنشئه جوجل. وسوف تكون "نول" أشبه بمدونة.. أو شبكة اجتماعية علي الانترنت يستطيع القراء أن يضيفوا إليها تعليقاتهم علي المقالات المنشورة. أودي مانير المسئول عن المدونة الرسمية لجوجل قال إن الخبراء في جميع المجالات مدعوون لكتابة مقالات لنشرها علي الموقع.. ويمكن أن يحصلوا علي جزء من إيرادات الإعلانات المنشورة بجوار مقالاتهم. المشروع الذي كشفته جوجل سوف يبدأ باللغة الإنجليزية.. ومن الطبيعي بعد أن يحقق بعض النجاح أن يتم تنفيذه في العديد من اللغات ومنها العربية طبعاً.. لأن ويبيديا متعددة اللغات.. حيث تظهر في حوالي 253 لغة.. منذ تأسيسها عام .2001 هيت بوك مجتمع "فيس بوك...

الصحافة المستقلة

غالبا نقسم الصحف في بلادنا الي عدة أقسام : أولها الصحافة القومية.. ثم الصحافة الحزبية.. ثم الصحف الخاصة وهذه الأخيرة يسمونها احيانا الصحف المستقلة.. وهي تسمية قد تبدو ظالمة بعض الشيء لأن معناها ان الصحف الأخري هي صحف محتلة.. لهذا نسميها الصحف الخاصة أي التي تصدر عن شركات يملكها فرد أو مجموعة من الأفراد.. وتدخل فيها تلك الصحف التي تصدر برخصة أجنبية أو يصدرها أحد الأفراد تحت غطاء جمعية خيرية أو منظمة.. أو تصدرها معاهد أو جامعات والواقع يقول إن القاريء اصبح يختار صحيفته بين قسمين رئيسيين قومية.. أو مستقلة.. فالقومية هي التي تملكها الدولة ممثلة في مجلس الشوري.. وبالتالي يصبح اطلاق كلمة مستقلة علي القسم الثاني أكثر دقة من تسميتها بالصحف الخاصة.. لان الصحيفة الحزبية ليست خاصة.. وكذلك صحيفة مثل المصري اليوم أو الدستور. والحديث عن الصحافة المستقلة تعبير شائع جداً في الولايات المتحدة الأمريكية.. فهي في الواقع تعني الصحف الحرة.. في مجتمع حر. الكاتب الفرنسي "اليكسيس دي توكفيل" زار الولايات المتحدة قبل 200 سنة.. وعاد ليكتب كلمة شهيرة يقول فيها : لايمكن وجود صحف حقيقية بدون ديمقراطية.. ول...