يحدث هذا لأول مرة في التاريخ.. حيث يقوم موقع يوتيوب دوت كوم.. بالمشاركة في السباق الرئاسي الأمريكي.. سيكون في استطاعة الناخب أن ينقل وجهة نظره إلي المرشحين عن طريق تسجيل مقاطع فيديو. ويرسلها إلي الموقع الأشهر علي الشبكة الدولية للمعلومات. سيكون أيضا بإمكان الناخبين توجيه الأسئلة التي يريدونها إلي المرشحين في المناظرات التليفزيونية التي سيتم تنظيمها خلال الشهور المتبقية علي الانتخابات التي ستجري العام المقبل والأهم من ذلك أن المرشحين أنفسهم سوف يبثون علي هذا الموقع أيضا مقاطع فيديو تصور حياتهم العادية والخاصة لكي يراها الناخبون.. ولعلهم يتأثرون بطريقة المرشح.. في الحياة حيث سيشاهدونه في منزله.. وربما في حياته الخاصة مع أسرته.. وكيف يتعامل مع البشر وقد بدأ يوتيوب بالفعل في تلقي هذه المشاركات ومعظمها من جانب الناخبين فطبقا لما نشره مازن عبدالواحد.. في تقرير واشنطن.. فإنه قد ظهر في أحد مقاطع الفيديو كيم وهي من رواد شبكة الإنترنت وقد فقدت شعرها من جراء العلاج من مرض السرطان وتتحدث إلي المرشحين عن التكاليف الباهظة في المجال الصحي في الولايات المتحدة. وسأل أحدهم المرشحين كيف سيصنفون القنب الهندي في برامجهم السياسية. وفي مقطع فيديو آخر دعت رايتشل جاكوبا وهي من المدافعين عن البيئة إلي مساعدة سلاحف البحر في حين طرح ناخبون آخرون أسئلة عن الأوضاع في دارفور أو العراق. ولجذب انتباه الناخبين الشباب الذين يمضون ساعات علي موقع يوتيوب. أخذ المرشحون يغوصون في الفضاء الافتراضي وينفقون أموالا باهظة ليرد اسمهم علي محرك البحث علي الإنترنت جوجل. أو علي الشبكات الاجتماعية مثل "فايس بوك". وقد رحب المرشح جون إدواردز الذي حل في المرتبة الثالثة في المعسكر الديمقراطي بحسب استطلاعات الرأي بعد هيلاري كلينتون والسناتور الأسود باراك أوباما. بهذا النقاش في فيديو نشر علي موقع يوتيوب. وقال "ما يحصل عندما يطرح الصحفيون والمراسلون الأسئلة هو أنهم يطرحون الأسئلة نفسها في كل مرة". وعندما أعلن عن هذا النقاش في يونيو الماضي. لاقي تأييدا واسعا. وقال شاد هورلي رئيس مجلس إدارة يوتيوب واحد مؤسسي هذا الموقع لوكالة الأنباء الفرنسية "للمرة الأولي في تاريخ المناظرات للانتخابات الرئاسية "الأمريكية" سيتمكن الناخبون في كافة أقطار البلاد من طرح سؤال علي الرئيس المقبل للولايات المتحدة في إطار مقطع فيديو ومعرفة الجواب". لكن بعض المحللين يبدون تحفظات. ويري جوشوا ليفي وهو محرر علي موقع "تيك بريزيدنت" الإلكتروني وهو منتدي سياسي علي شبكة الإنترنت أن هذا النقاش يفقد من بريقه لأن صحفيين محترفين يتولون اختيار الأسئلة. ويحاول المرشحون إلي الانتخابات الرئاسية للعام 2008 الوصول إلي الناخبين بطريقة مبتكرة. فقد أطلقت هيلاري كلينتون حملتها في أحد مقاطع الفيديو في حين نشر أوباما أفلاما قصيرة ظهر فيها وهو يتناول العشاء مع بعض من مؤيديه. جدير بالذكر أنه سيكون للمرشحين الجمهوريين نقاشاتهم الخاصة علي "يو تيوب" و"سي إن إن" في سبتمبر المقبل.
هذه الخدمة الجديدة التي ستطلقها مؤسسة جوجل الأمريكية قريبا.. وتسميها "جي درايف" أو "ماي ستاف" سوف تدفع بالمنافسة التقنية بينها وبين الشركات الأخري وفي مقدمتها مايكروسوفت إلي آفاق أبعد فهذه الخدمة تتيح لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر ان يخزنوا بياناتهم علي السيرفرات الخاصة بمحرك البحث الأشهر علي الانترنت "جوجل دوت كوم" ويمكن استخدامها عن طريق أي جهاز يتصل بالانترنت. صحيفة "وول ستريت جورنال" التي كشفت في الأسبوع الماضي عن هذه الخدمة الجديدة.. قالت ان هذه الخدمة التي تطلقها جوجل خلال عام 2008 سوف تزيد من تهديدها لنظام أعمال مايكروسوفت عملاق صناعة البرمجيات في العالم الذي يعتمد علي البرامج التي تعمل عبر الحاسبات الشخصية وليس عبر برامج تصفح الانترنت. وكان ستيف بالمر الرئيس التنفيذي لشركة ميكروسوفت قد أعلن قبل أسبوعين ان جوجل لا تتفوق علي مايكروسوفت في أي شيء باستثناء محرك البحث وهو ما تسعي مايكروسوفت إلي تجاوزه خلال الشهور المقبلة وقال بالمر ان شركته مازالت في المقدمة في كل ما يتعلق ببرامج الكمبيوتر واستخدام الانترنت. ويبدو أن جوجل لا تهدأ وانها تسعي للسيطرة...
تعليقات