هذه الخدمة الجديدة التي ستطلقها مؤسسة جوجل الأمريكية قريبا.. وتسميها "جي درايف" أو "ماي ستاف" سوف تدفع بالمنافسة التقنية بينها وبين الشركات الأخري وفي مقدمتها مايكروسوفت إلي آفاق أبعد فهذه الخدمة تتيح لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر ان يخزنوا بياناتهم علي السيرفرات الخاصة بمحرك البحث الأشهر علي الانترنت "جوجل دوت كوم" ويمكن استخدامها عن طريق أي جهاز يتصل بالانترنت. صحيفة "وول ستريت جورنال" التي كشفت في الأسبوع الماضي عن هذه الخدمة الجديدة.. قالت ان هذه الخدمة التي تطلقها جوجل خلال عام 2008 سوف تزيد من تهديدها لنظام أعمال مايكروسوفت عملاق صناعة البرمجيات في العالم الذي يعتمد علي البرامج التي تعمل عبر الحاسبات الشخصية وليس عبر برامج تصفح الانترنت. وكان ستيف بالمر الرئيس التنفيذي لشركة ميكروسوفت قد أعلن قبل أسبوعين ان جوجل لا تتفوق علي مايكروسوفت في أي شيء باستثناء محرك البحث وهو ما تسعي مايكروسوفت إلي تجاوزه خلال الشهور المقبلة وقال بالمر ان شركته مازالت في المقدمة في كل ما يتعلق ببرامج الكمبيوتر واستخدام الانترنت. ويبدو أن جوجل لا تهدأ وانها تسعي للسيطرة علي السوق ليس فقط في مجال البحث ولكن في كل ما يتعلق بالانترنت وتأتي فكرة تخزين المحتوي الجديد لتصب في هذا الاطار. والمعروف ان جوجل تقدم حاليا مساحات تخزينية كبيرة وبرامج تعمل علي الانترنت عبر خدمات مثل "جي ميل" و"دوس" و"بيكاسا" ولكن الخدمة الجديدة التي يسمونها الآن جي درايف تذهب إلي مدي أبعد حيث ستكون بمثابة "قرص صلب" بعيد يمكن استخدامه بسهولة وكأن المستخدم يتعامل مع القرص الصلب الموجود في جهاز الكمبيوتر الخاص به حيث يمكن لأي مستخدم ان يتعامل مع ملفاته عبر الانترنت باستخدام الكمبيوتر المكتبي أو الأجهزة المحمولة بعد الاتصال بالخدمة علي اننا يجب الا نغرق في التفاؤل لأن هذه الخدمة الجديدة سوف تواجهها عقبات كثيرة اهمها مشكلة حماية البيانات وكيفية حمايتها من الماكرز وخاصة إذا كانت بيانات علي قدر من الأهمية كما ان الشركة لم تقل حتي الآن.. كيف ستقوم بتمويل هذه الخدمة التي تحتاج إلي مساحات تخزين هائلة هذا بالاضافة إلي المشكلات التقنية التي يمكن أن تواجه المستخدمين مستقبلا وان كان المتوقع ان تحل جوجل كل هذه المشكلات حتي تسيطر علي سوق التقنية في العالم ولكن حتي يتم ذلك هل ستقف بقية الشركات العملاقة ساكنة تتفرج. بالطبع.. هذا غير متصور فمايكروسوفت علي لسان رئيسها التنفيذي أعلن ان شركته في المقدمة.. تري هل تتسع المقدمة لأكثر من فارس؟! الشهور المقبلة ستحمل لنا الاجابة وهي في كل الحالات في مصلحة مستخدمي الانترنت. أرقام مصرية أصدر مركز الأبحاث الاقتصادية البريطاني "بيزنس مونيتور" تقريره الربع السنوي للربع الأخير من عام 2007 حول قطاع تكنولوجيا المعلومات في مصر و"بيزنس مونيتور" أحد أكبر مراكز الدراسات الاقتصادية في العالم حيث يشمل 32 دليلا تحتوي علي قواعد بيانات لأكثر من 000.150 من المديرين التنفيذييين في 000.60 شركة عالمية هذا بالاضافة إلي التقارير الاقتصادية المتخصصة التي يصدرها عن مختلف الأسواق العالمية في كافة القطاعات. أشار التقرير إلي معدلات النمو التقديرية لهذا العام والمتوقعة حتي عام 2011 في قطاع تكنولوجيا المعلومات المصري بمختلف مجالاته والتي تضمنت اقتناء الحاسب الشخصي وزيادة اشتراك الانترنت فائق السرعة وصناعة البرمجيات وادخال خدمات البث المكثف وصناعة الخدمات والتي تشمل صناعة التعهيد..ويتوقع التقرير ان تصل حجم الاستثمارات في سوق تكنولوجيا المعلومات المصري بشكل عام إلي 960 مليون دولار مع نهاية العام الجاري و306.1 مليار دولار بحلول عام 2011 مع الانتهاء من تطبيق استراتيجية تنمية قطاع تكنولوجيا المعلومات الهادفة إلي جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية وزيادة الصادرات والتي يتابع تنفيذها فريق من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات وفيما يخص صناعة الخدمات والتي تشمل صناعة التعهيد يتنبأ التقرير ان تصل حجم الاستثمارات إلي 278 مليون دولار مع نهاية 2007 وترتفع إلي 379 مليون دولار بحلول عام .2011 100 مليون فيديو.. يومياً موقع يوتيوب يستقبل يوميا 100 مليون فيديو وهناك مليار اغنية يتم المشاركة يوميا في صورة ملفات ام بي ثري "MP3". 6.1 مليار رسالة الكترونية في عام 2006 وصل عدد صناديق البريد الالكتروني إلي حوالي 6.1 مليار ايميل.. نقلت في العام الماضي وحده حوالي 6 مليارات ميجابايت من الرسائل الالكترونية.
جوجل" لا تهدأ.. إنها مؤسسة تضيف باستمرار جديد للفكر الإنساني.. وللانترنت.. آخر إضافاتها هذا المشروع الضخم الذي أطلقت عليه "نول" وتنافس به أكبر موسوعة علي الشبكة الدولية للمعلومات وهي "ويكبيديا". "نول" مستوحاة من كلمة "نوليدج" الذي يعني بالعربية "المعرفة" والهدف منه جمع المقالات والموضوعات التي يكتبها ملايين البشر مجاناً.. ويتم نشرها علي الموقع الالكتروني الذي تنشئه جوجل. وسوف تكون "نول" أشبه بمدونة.. أو شبكة اجتماعية علي الانترنت يستطيع القراء أن يضيفوا إليها تعليقاتهم علي المقالات المنشورة. أودي مانير المسئول عن المدونة الرسمية لجوجل قال إن الخبراء في جميع المجالات مدعوون لكتابة مقالات لنشرها علي الموقع.. ويمكن أن يحصلوا علي جزء من إيرادات الإعلانات المنشورة بجوار مقالاتهم. المشروع الذي كشفته جوجل سوف يبدأ باللغة الإنجليزية.. ومن الطبيعي بعد أن يحقق بعض النجاح أن يتم تنفيذه في العديد من اللغات ومنها العربية طبعاً.. لأن ويبيديا متعددة اللغات.. حيث تظهر في حوالي 253 لغة.. منذ تأسيسها عام .2001 هيت بوك مجتمع "فيس بوك...
تعليقات