التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مليون كتاب.. علي "تيرا بايت

السباق في ميدان التقنيات الحديثة لا يتوقف عند حد.. كل يوم نري جديداً.. واذا كنا الآن نعيش فرص الفلاش ميموري التي تصل قدراتها التخزينية الي 30 جيجا بايت.. وكثيرون منا لم يرها حتي الآن وانما سمع عنها فقط.. باعتبارها انجازاً كبيراً.. إلا أننا أمام طفرة هائلة علينا ان ننتظر أربع سنوات حتي نراها أو بمعني أكثر دقة.. نستخدمها أو نتعامل معها.. انها وحدات التخزين فائقة القوة التي تصل الي أن قرصاً صلباً يمكنه تخزين واحد تيرا بايت شركة هيتاشي اليابانية للالكترونيات كلفت باحثيها بدراسة التوسع في وسائط تخزين المحتوي الالكتروني وتمكن باحثوها فعلاً من التوصل الي هذه التقنية المذهلة.. قالوا انهم نجحوا في استخدام تقنية "النانو" لضغط المكونات الداخلية للقرص الصلب.. الذي يستخدم كوحدة تخزين للبيانات في اجهزة الكمبيوتر والكاميرات الرقمية.. وأكدوا ان المؤتمرات دلت علي امكانية انتاج وحدات تخزين تصل الي واحد تيرا بايت لأجهزة الكمبيوتر المحمولة.. وان هناك امكانية لانتاج وحدات للكمبيوتر المحمولة وان هناك امكانية لانتاج وحدات اخري يمكنها تخزين 4 تيرابايت ولكن للكمبيوترات المكتبية. ولكي يكون كلامنا مفهوماً ولا تكون كلمة تيرابايت اشبه بالطلاسم نقول ان التيرابايت في وحدة التخزين يعني تخزين مليون كتاب.. أو 250 ساعة فيديو عالية الدقة أو ربع مليون أغنية. هذه الأرقام الكبيرة سوف تحملها أدوات صغيرة للتخزين تظهر في بداية عام 2011 كما يؤكد الباحثون في الشركة اليابانية العملاقة هيتاشي حيث قالوا ايضاً ان هذه التقنية الحديثة تعتمد علي تكنولوجيا يسمونها "المقاومة المغناطيسية الفائقة" وهي التكنولوجيا التي تعتبر أساس بحث اثنين من العلماء الذين حصلوا علي جائزة نوبل في الفيزياء هذا العام نحن اذن امام صناعة نجحت في تصغير حجم القرص الصلب وزيادة سعته.. وهو ما يعني الانتقال الي تقنية النانو لتصغير المنتجات. دوت نت * نجحت مكتبة الاسكندرية في الفوز باستضافة المؤتمر السنوي الرابع للموسوعة الأكبر علي الانترنت "ويكبيديا".. بعد منافسة شديدة مع مدينتي اتلانتا الأمريكية.. وكيب تاون الجنوب أفريقية تحية لمن حقق هذا الانتصار.. فالموسوعة التي تضم اكثر من 4 ملايين موضوعاً علي الشبكة الدولية للمعلومات.. كان يجب ان تحتضن مؤتمرها.. مكتبة عالمية بحجم الاسكندرية. لم نعد نسمع أي كلام عن أسعار "الدي اس ال" لا الوزارة غيرت قرارها.. ولا المستهلكون فعلوا شيئا ويبدو ان الشركات حققت بعض المكاسب.. لأن كثيراً من الاسر اقبلت علي هذه الخدمة.. وظل القدامي كما هم علي الاسعار القديمة!! * كنت من المتحمسين لتنفيذ التنسيق الالكتروني هذا العام وكتبت مرحباً ومشيداً بالفكرة ومازلت علي قناعتي رغم كل ما كتبه الزملاء الذين هاجموها بعنف.. مستندين الي وقوع اخطاء رأوا انها كبيرة.. وقد اعجبني ما ذكره د. أحمد درويش وزير التنمية الادارية.. الذي أكد ان الفكرة جيدة وقد نجحت.. وان الاخطاء التي حدثت كانت بسبب اخطاء في البيانات التي قدمتها وزارة التعليم العالي.. مثل كتابة محمود بدلا من محمد.. وأيضاً اخطاء مثل كتابة ذكر بدلاً من أنثي مما تسبب في منع بعض الطالبات من دخول المدن الجامعية أو الكليات الخاصة.. وكل هذه الأخطاء كان يتم تعديلها فوراً. وقد بلغ عدد هذه الأخطاء في المرحلة الأولي 2037 خطأ.. وهي بكل المقاييس لا تقلل من نجاح الفكرة... شكراء للدكتور درويش. * أخيراً وافقت هيئة "ايكان" الأمريكية علي كتابة أسماء المواقع باللغة العربية.. ضمن 11 لغة أخري تري.. هل سيقبل عليها العرب أم سيظلون علي الانجليزية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"نول" من جوجل ينافس ويكبيديا

جوجل" لا تهدأ.. إنها مؤسسة تضيف باستمرار جديد للفكر الإنساني.. وللانترنت.. آخر إضافاتها هذا المشروع الضخم الذي أطلقت عليه "نول" وتنافس به أكبر موسوعة علي الشبكة الدولية للمعلومات وهي "ويكبيديا". "نول" مستوحاة من كلمة "نوليدج" الذي يعني بالعربية "المعرفة" والهدف منه جمع المقالات والموضوعات التي يكتبها ملايين البشر مجاناً.. ويتم نشرها علي الموقع الالكتروني الذي تنشئه جوجل. وسوف تكون "نول" أشبه بمدونة.. أو شبكة اجتماعية علي الانترنت يستطيع القراء أن يضيفوا إليها تعليقاتهم علي المقالات المنشورة. أودي مانير المسئول عن المدونة الرسمية لجوجل قال إن الخبراء في جميع المجالات مدعوون لكتابة مقالات لنشرها علي الموقع.. ويمكن أن يحصلوا علي جزء من إيرادات الإعلانات المنشورة بجوار مقالاتهم. المشروع الذي كشفته جوجل سوف يبدأ باللغة الإنجليزية.. ومن الطبيعي بعد أن يحقق بعض النجاح أن يتم تنفيذه في العديد من اللغات ومنها العربية طبعاً.. لأن ويبيديا متعددة اللغات.. حيث تظهر في حوالي 253 لغة.. منذ تأسيسها عام .2001 هيت بوك مجتمع "فيس بوك...

حماية الخصوصية

إذا فقدت الميموري كارد أو السي دي أو الكاميرا.. وكنت تحتفظ عليها بصورة خاصة أو بيانات أو معلومات شخصية ومهمة جدا بالنسبة لك.. فماذا تفعل لا شك أن النوم سيخاصمك لعدة أيام.. والقلق يسكن داخلك.. وقد تتحول حياتك إلي جحيم.. إذا كان ما تحتفظ به أسرار لم تتصور أبدا أن أحدا سيطلع عليها والمتوقع في مثل هذه الحالة.. أن من سيستولي علي هذه الأدوات سواء الميموري كارد أو السي دي أو الكاميرا قد يكون شريرا.. ويدفعه تفكيره إلي استخدامها كسلاح ضدك.. هذا إذا كان يعرفك.. وقد يلجأ إلي أسلوب عصري في الفضائح وهو أن ينشرها علي الانترنت لتجد نفسك في موقف لا تحسد عليه. قصة غريبة حدثت مؤخرا في لندن توضح حجم الفضيحة التي يمكن أن تقع فيها نتيجة خطأ أو اهمال يؤدي إلي فقدان هذه الصور أو البيانات الشخصية. القصة نشرتها صحيفة "الديلي ميل" البريطانية من أحد الشباب الذي عثر علي كاميرا صغيرة وعندما استخدم الكمبيوتر لكشف محتويات الكاميرا اكتشف أن بها صورا خاصة لفتاة شقراء.. تظهر في ملابس مثيرة. لا أحد يعرف إن كانت هذه الشقراء هي صاحبة الكاميرا.. ونسيتها في مكان ما أو أن صديقا لها هو الذي التقط لها هذه الصورة.. ون...

أشكال جديدة للصحافة

التي تنشر الحدث لحظة بلحظة؟ ** أظن ان الإجابة لن تكون حاسمة فالقارئ اليوم لم يعد ينتظر الصحيفة المطبوعة ليعرف منها أحداث اليوم السابق لكننا يجب ان نلاحظ انه مازالت هناك أخبار يستطيع الحصول عليها بعض الصحفيين بجهد شخصي تظل مهمة دون ان تنشرها المواقع الانترنتية بل ان هذه المواقع تنشر هذه الأخبار في اليوم التالي نقلا عن الصحيفة. نحن إذن أمام مشكلة في الصحف المطبوعة لانه ليس من المعقول ان تتمكن صحيفة ما من ان تحتفظ لنفسها بأخبار لا يستطيع الوصول إليها إلا محرروها. ومن هنا تبقي هذه الصحيفة في المقدمة لكن الواقع يقول ان الغالبية العظمي من صحف العالم ليس لديها هذا التميز. ومن هنا لم تعد الأخبار هي المصدر الرئيسي للصحيفة هناك أيضا التحليلات والتعليقات والتحقيقات والمتابعات التي تميز صحيفة عن أخري. وعن الأشكال الجديدة للصحافة في أمريكا كتبت ان ماري بروكسي "في تقرير واشنطن" قالت ان شبكة الإنترنت غيرت إلي حد كبير الطريقة التي يطلع بها الأمريكيون علي الأخبار فقد وفرت لهم نسخا الكترونية من الصحف المحلية والقومية وبثاً الكترونيا للأخبار عبر العديد من البرامج الإخبارية التليفزيونية. ان مصا...