التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنترنت..في محمولك

ممن يستخدمون الموبايل في التعامل مع النت.. لكن الخبراء يجمعون علي ان الامر لايعدو ان يكون مجرد وقت بعد تقليل التكلفة.. وخلال عامين تقريبا.. تتحول التجارب الحالية الي واقع فعلي.. ويصبح الموبايل هو كل شيء.. فيه الانترنت وفيه التليفزيون. في افتتاح "المؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة" الذي عقد في برشلونه.. قال وزير الصناعة الاسباني ان تقنية التليفزيون الارضي النقال لن تكون جاهزة قبل عام 2010 نظرا لعدم وجود قوانين تحكم هذه العملية حتي الآن كما ان التقنية تتطور يوما بعد آخر.. ومازالت شركات الاتصالات تسارع الزمن للتخلص من بطء الصورة.. وسوء الاستقبال.. ومعالجة ثغرات الاجهزة التي تتطور بشكل مذهل. علي ان اخطر الاجهزة التي ظهرت خلال هذا المعرض ماتحدثت عنه نوكيا التي قال رئيسها "دوللي بيكا" انهم في طريقهم لانتاج جيل جديد من الاجهزة مثل "6210" المجهز بنظام الابحار في الانترنت مع خرائط رقمية تعمل عن طريق الاقمار الصناعية والصراع الذي تشهده سوق الاتصالات حاليا.. هو تمويل الموبايل ليكون جهازا شاملا يمكنه ان يقوم بكل الاعمال.. من خلاله تتم المكالمات عبر الاقمار الصناعية.. ويمكن ايضا استقبال الارسال التليفزيوني وقبل ذلك استخدام الانترنت بشكل واسع ظهر جهاز "جوجل فون" الذي يعمل ببرنامج "اندرويد".. لينافس بذلك ويندوز موبايل الذي تنتجه مايكروسوفت.. ونافس جهاز "اي فون" الاجهزة الاخري.. ولم تغب شركة "ال جي" عن مجال الاختراعات الحديثة حيث قدمت جهاز "كيه اف 700" الذي ينافس اي فون الذي يحاول ان يقتسم كعكة التوزيع العالمي بعد ان اعلنت مايكروسوفت انها تنتظر بيع 20 مليون جهاز يعمل بويندوز موبايل. علي ان احدث الاجهزة هو الجهاز الذي اطلقوا عليه اسم ودليل العميان الذي يعمل بتقنية عالية هي ايزي ودك "essy walk" الذي يحول الكلمات المكتوبة الي اصوات.. وبهذا يرشد الضرير اثناء المشي.. كما انه ينطق بالصوت اسماء الشوارع والمسافات التي يقطعها من يحمل هذا الجهاز.. وهذا الجهاز متصل بمركز يمكن ان يحدد لك المكان الذي انت فيه. انها التقنيات المتطورة التي شاهدنا بعضها في معرض "Iat" الذي عقد يوم الاحد الماضي في القاهرة والتي علم بان تكون اسعارها في متناول الجميع قريبا.. لننعم جميعا بها.
الصحافة.. والبزنس الجديد
08:37 م, 2008/03/ 2 .. 0 التعليقات .. وصلة المدونة دور النشر العالمية تبحث الآن عن وسيلة تعوضها عن تراجع توزيع الصحف المطبوعة.. والذي يزيد يوما بعد آخر وليس أمامها غير الانترنت. الأمل حاليا.. ان يعوضها النمو الذي تشهده مواقعها علي الانترنت في مجال الاعلانات عما تخسره من قراء مطبوعاتها. تقول الاحصاءات ان عدد قراء الصحف الأمريكية الذين زاروا مواقعها الالكترونية ارتفع خلال العام الماضي بأكثر من 6% بمتوسط شهري بلغ 60 مليون قاريء وشهد الربع الأخير من عام 2007 قفزة للمتوسط الشهري لزائري المواقع الالكترونية للصحف الأمريكية بنسبة بلغت 9% حيث زارها حوالي 39% من عدد القراء المعتادين علي تصفح المواقع عبر الانترنت وتعكس هذه الزيادة اتجاه شركات الاعلانات إلي التركيز علي المواقع الالكترونية.. في ظل المشكلات التي تواجهها صناعة الصحف المطبوعة من ارتفاع اسعار الورق والأحبار وماكينات الطباعة والاستثمارات التي تضخها الشركات الكبري في الشبكة الدولية للمعلومات تزيد بنسبة ملحوظة والمشروعات التي يمكن أن تحقق ربما كثيرة هي الأخري. وأظن ان البزنس الجديد سيكون في مجال الرسائل النصية القصيرة التي يمكن ان تدر ارباحا ضخمة للمؤسسات الصحفية فعلتها صحف كثيرة في العالم واظن انه آن الأوان ان تدرسها مؤسساتنا التي تعاني من عبء الديون وضعف الاعلانات وغياب الرؤية الاستثمارية التي تعود بايرادات كبيرة علي العاملين فيها. تقول دراسة اجرتها مؤسسة جارتز الأمريكية المتخصصة في بحوث السوق ان هناك 1.5 تريليون رسالة قصيرة "اس ام اس" تم تداولها في آسيا والمحيط الهادي وهذا الرقم يمثل 78.9% من الرسائل القصيرة التي تم تبادلها عبر العالم في عام 2007 وتتوقع الدراسة ان يصل حجم هذه الرسائل في عام 2008 إلي 2.3 تريليون رسالة بزيادة 19.6% عن العام الماضي وليس لدينا في مصر احصاءات لما تم تداوله من هذه الرسائل لكنها بالملايين. ويكفي ان احدي شركات الانترنت المتخصصة اعلنت هذا الاسبوع ان حجم المشتركين فيها تخطي حاجز المليون وانهم يستخدمون الرسائل النصية وهو رقم كبير فإذا درسنا حجم تلك الرسائل لدي شركات المحمول فلابد ان الرقم سوف يقفز إلي عدد غير قليل من الملايين ولو أن مؤسسة صحفية مع احدي هذه الشركات لتقديم خدمة ال "إس ام اس" كأخبار يومية مستفيدة من العمل الصحفي الذي لديه امكانية اعداد نشرات اخبارية في شكل رسائل قصيرة وتقوم شركة المحمول ببث هذه الرسائل لعملائها مقابل مبلغ صغير فإن العائد سيكون بالملايين. هذا هو البزنس الذي انتهت إليه بعض المؤسسات الاعلامية في عالمنا العربي.. قناة الجزيرة تفعل ذلك منذ فترة ويبدو ان تركيزها علي الاخبار العالمية لم يجذب إليها الملايين وخاصة في السوق المصري شديد الاتساع. قناة النيل للأخبار نقلت ذلك مقابل 5 جنيهات شهريا تقوم بتحصيلها شركة التليفونات.. لكني لاحظت ان الخدمة ليست بالكفاءة المطلوبة لأن المستخدم لا يستقبل غير رسالة أو اثنتين أو ثلاث يوميا وهو أمر غير مشجع ولهذا جاءت وكالة انباء الشرق الأوسط لتأخذ مساحة جديدة فهي وكالة اخبارية لديها تغطية أوسع لكن الخدمة مازال ينقصها جوانب كثيرة يمكن ان تسدها مؤسسة صحفية لديها مندوبون ومحللون ومترجمون ومحررون في جميع المجالات التي يحتاجها المقبلون علي هذه الخدمة. واضرب المثل بمؤسسة كبري مثل دار التحرير لديها اصدارات صحفية في جميع المجالات ليس بالعربية فقط وإنما لديها اصدار يومي بالانجليزية وآخر بالفرنسية ولدينا اصدارات متخصصة في الرياضة والفن والسياسة والاقتصاد وكل المجالات تقريبا وتستطيع ان تنقل لأي إنسان في أي مكان بالعالم.. رسائل قصيرة بأسلوب تحريري جيد يراعي حجم الكلمات ودلالات الالفاظ وبدقة متناهية عن كل ما يجري في مصر وفي العالم. ان التليفون المحمول صار الآن جهازا لا يمكن الاستغناء عنه ولدي المؤسسة الصحفية الامكانيات البشرية التي يمكنها ان تستثمر أموالها في مشروع "اس.ام.اس" الاخباري دون أن تتكلف الكثير إذا احسنت تنفيذ هذه الفكرة وهي موضوع مقال آخر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جي درايف

هذه الخدمة الجديدة التي ستطلقها مؤسسة جوجل الأمريكية قريبا.. وتسميها "جي درايف" أو "ماي ستاف" سوف تدفع بالمنافسة التقنية بينها وبين الشركات الأخري وفي مقدمتها مايكروسوفت إلي آفاق أبعد فهذه الخدمة تتيح لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر ان يخزنوا بياناتهم علي السيرفرات الخاصة بمحرك البحث الأشهر علي الانترنت "جوجل دوت كوم" ويمكن استخدامها عن طريق أي جهاز يتصل بالانترنت. صحيفة "وول ستريت جورنال" التي كشفت في الأسبوع الماضي عن هذه الخدمة الجديدة.. قالت ان هذه الخدمة التي تطلقها جوجل خلال عام 2008 سوف تزيد من تهديدها لنظام أعمال مايكروسوفت عملاق صناعة البرمجيات في العالم الذي يعتمد علي البرامج التي تعمل عبر الحاسبات الشخصية وليس عبر برامج تصفح الانترنت. وكان ستيف بالمر الرئيس التنفيذي لشركة ميكروسوفت قد أعلن قبل أسبوعين ان جوجل لا تتفوق علي مايكروسوفت في أي شيء باستثناء محرك البحث وهو ما تسعي مايكروسوفت إلي تجاوزه خلال الشهور المقبلة وقال بالمر ان شركته مازالت في المقدمة في كل ما يتعلق ببرامج الكمبيوتر واستخدام الانترنت. ويبدو أن جوجل لا تهدأ وانها تسعي للسيطرة...

"نول" من جوجل ينافس ويكبيديا

جوجل" لا تهدأ.. إنها مؤسسة تضيف باستمرار جديد للفكر الإنساني.. وللانترنت.. آخر إضافاتها هذا المشروع الضخم الذي أطلقت عليه "نول" وتنافس به أكبر موسوعة علي الشبكة الدولية للمعلومات وهي "ويكبيديا". "نول" مستوحاة من كلمة "نوليدج" الذي يعني بالعربية "المعرفة" والهدف منه جمع المقالات والموضوعات التي يكتبها ملايين البشر مجاناً.. ويتم نشرها علي الموقع الالكتروني الذي تنشئه جوجل. وسوف تكون "نول" أشبه بمدونة.. أو شبكة اجتماعية علي الانترنت يستطيع القراء أن يضيفوا إليها تعليقاتهم علي المقالات المنشورة. أودي مانير المسئول عن المدونة الرسمية لجوجل قال إن الخبراء في جميع المجالات مدعوون لكتابة مقالات لنشرها علي الموقع.. ويمكن أن يحصلوا علي جزء من إيرادات الإعلانات المنشورة بجوار مقالاتهم. المشروع الذي كشفته جوجل سوف يبدأ باللغة الإنجليزية.. ومن الطبيعي بعد أن يحقق بعض النجاح أن يتم تنفيذه في العديد من اللغات ومنها العربية طبعاً.. لأن ويبيديا متعددة اللغات.. حيث تظهر في حوالي 253 لغة.. منذ تأسيسها عام .2001 هيت بوك مجتمع "فيس بوك...

الصحافة المستقلة

غالبا نقسم الصحف في بلادنا الي عدة أقسام : أولها الصحافة القومية.. ثم الصحافة الحزبية.. ثم الصحف الخاصة وهذه الأخيرة يسمونها احيانا الصحف المستقلة.. وهي تسمية قد تبدو ظالمة بعض الشيء لأن معناها ان الصحف الأخري هي صحف محتلة.. لهذا نسميها الصحف الخاصة أي التي تصدر عن شركات يملكها فرد أو مجموعة من الأفراد.. وتدخل فيها تلك الصحف التي تصدر برخصة أجنبية أو يصدرها أحد الأفراد تحت غطاء جمعية خيرية أو منظمة.. أو تصدرها معاهد أو جامعات والواقع يقول إن القاريء اصبح يختار صحيفته بين قسمين رئيسيين قومية.. أو مستقلة.. فالقومية هي التي تملكها الدولة ممثلة في مجلس الشوري.. وبالتالي يصبح اطلاق كلمة مستقلة علي القسم الثاني أكثر دقة من تسميتها بالصحف الخاصة.. لان الصحيفة الحزبية ليست خاصة.. وكذلك صحيفة مثل المصري اليوم أو الدستور. والحديث عن الصحافة المستقلة تعبير شائع جداً في الولايات المتحدة الأمريكية.. فهي في الواقع تعني الصحف الحرة.. في مجتمع حر. الكاتب الفرنسي "اليكسيس دي توكفيل" زار الولايات المتحدة قبل 200 سنة.. وعاد ليكتب كلمة شهيرة يقول فيها : لايمكن وجود صحف حقيقية بدون ديمقراطية.. ول...