التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يوتيوب" سبب المشكلة

في أغسطس من العام الماضي. بث موقع يوتيوب دوت كوم لقطات للدكتور عصام عميش رئيس المجلس الإسلامي الأمريكي يدين فيها الحرب الإسرائيلية علي لبنان.. وينتقد ماكينة الحرب الإسرائيلية.. إلي جانب لقطات أخري يتهم فيها إسرائيل بالقيام بحرب ابادة ومذابح ضد الفلسطينيين. قال إن الأجندة الإسرائيلية هي المسيطرة علي الكونجرس وخاطب تجمعا إسلاميا قائلا إن الجهاد هو الطريق لتحرير الأرض. وظلت هذه اللقطات منذ اغسطس الماضي مثل اللقطات التي يبثها هذا الموقع الأشهر في عالم الفيديو علي الشبكة الدولية للمعلومات. حتي جاءت احدي المنظمات الأمريكية المهتمة بانشطة المنظمات الإسلامية.. وبدأت تتحدث عن لقطات يوتيوب.. في محاولة لاثارة الرأي العام الأمريكي ضد د. عميش وهو ليبي الجنسية.. وهو عضو في مفوضية الهجرة بولاية فرجينيا. حتي جاء برنامج اذاعي يستضيف علي الهواء مباشرة تيموتي كاين.. حاكم ولاية فرجينيا. وخلال البرنامج اتصل به احد المستمعين.. ولفت نظره إلي تصريحات د. عميش التي ينتقد فيها إسرائيل ويدافع عن فكرة الجهاد.. وقال المستمع كيف يكون هذا الشخص عضوا في المفوضية واشتهد طبعا بما يبثه موقع يوتيوب.. مما اضطر حاكم فرجينيا إلي اعلان قبوله استقالة د. عميش. أما عميش نفسه.. فقد شعر أن هناك حملة مدبرة ضده.. فأسرع وقدم استقالته التي قبلها كاين برر عميش هذه الاستقالة.. بانه اسرع بها حتي لا تستغل المنظمات اليهودية والمتطرفة في أمريكا هذا الموقف للاساءة للجالية المسلمة في الولايات المتحدة الأمريكية. وجاءت الاستقالة السريعة رغم أن الفيديو عبارة عن لقطات يعود بعضها إلي عام 2000 أي قبل هجمات سبتمبر.. وانها خرجت عن سياقها العام.. فظهرت وكأنه يدعو للعنف من خلال دعوته للجهاد.. حيث فسر الجهاد بأنه دعوة لمواجهة الظلم وان هذه الكلمة تعني الكفاح بشكل عام سواء كان روحيا أو عاطفيا أو فكريا وانه لم يقصد المعني العنيف للكلمة.. لكن الترصد الموجود حاليا في امريكا دعاه للاستقالة لوقف أي صدام بين الأمريكان.. والجالية الإسلامية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حماية الخصوصية

إذا فقدت الميموري كارد أو السي دي أو الكاميرا.. وكنت تحتفظ عليها بصورة خاصة أو بيانات أو معلومات شخصية ومهمة جدا بالنسبة لك.. فماذا تفعل لا شك أن النوم سيخاصمك لعدة أيام.. والقلق يسكن داخلك.. وقد تتحول حياتك إلي جحيم.. إذا كان ما تحتفظ به أسرار لم تتصور أبدا أن أحدا سيطلع عليها والمتوقع في مثل هذه الحالة.. أن من سيستولي علي هذه الأدوات سواء الميموري كارد أو السي دي أو الكاميرا قد يكون شريرا.. ويدفعه تفكيره إلي استخدامها كسلاح ضدك.. هذا إذا كان يعرفك.. وقد يلجأ إلي أسلوب عصري في الفضائح وهو أن ينشرها علي الانترنت لتجد نفسك في موقف لا تحسد عليه. قصة غريبة حدثت مؤخرا في لندن توضح حجم الفضيحة التي يمكن أن تقع فيها نتيجة خطأ أو اهمال يؤدي إلي فقدان هذه الصور أو البيانات الشخصية. القصة نشرتها صحيفة "الديلي ميل" البريطانية من أحد الشباب الذي عثر علي كاميرا صغيرة وعندما استخدم الكمبيوتر لكشف محتويات الكاميرا اكتشف أن بها صورا خاصة لفتاة شقراء.. تظهر في ملابس مثيرة. لا أحد يعرف إن كانت هذه الشقراء هي صاحبة الكاميرا.. ونسيتها في مكان ما أو أن صديقا لها هو الذي التقط لها هذه الصورة.. ون...

الكون الرقمي.. والطوفان المعلوماتي

نحن فعلا نعيش عصر الطوفان المعلوماتي فلم يعد وصف ثورة معلوماتية يصلح لما نراه ونعيشه الآن فهذا الكم الهائل من المعلومات ليس في مقدور أي إنسان ان يحيط به فالأرقام خيالية والحديث عن حجم هذا الكون المعرفي أشبه بالحديث في الأساطير والكلام غير المحدود وربما غيرالمفهوم فإذا قلت لك مثلا ان حجم الكون الرقمي في عام 2007 بلغ 281 مليار جيجا بايت "281 اكسابايت" فهل تتصور هذا الحجم انه رقم من الصعب ان تتخيله لكننا نتحدث عن معلومات في عصر المعلومات. هذا الرقم أعلنته شركة "اي ام سي E M C" وهي الشركة العالمية المتخصصة في مجال حلول البنية التحتية المعلوماتية من خلال دراسة أعدتها المؤسسة البحثية والاستشارية العالمية اي دي سي IDC بالتعاون مع "اي ام سي I M C" الدراسة توقعت ان يتضاعف حجم هذا الكون الرقمي في عام 2011 عشر مرات خلال الأربع سنوات المقبلة ومن المتوقع ان يصل إلي 1.8 زيتا بايت 1800 اكسابايت وتقول الدراسة التي نشرتها الشركة عبر موقع WWW.emc.com/dgital-umiverse. ان الكون الرقمي بات أضخم حجما بل وينمو بوتيرة متسارعة تفوق كافة التقديرات الأصلية لأسباب عديدة من أهمها الزي...

يوتيوب..في الانتخابات

يحدث هذا لأول مرة في التاريخ.. حيث يقوم موقع يوتيوب دوت كوم.. بالمشاركة في السباق الرئاسي الأمريكي.. سيكون في استطاعة الناخب أن ينقل وجهة نظره إلي المرشحين عن طريق تسجيل مقاطع فيديو. ويرسلها إلي الموقع الأشهر علي الشبكة الدولية للمعلومات. سيكون أيضا بإمكان الناخبين توجيه الأسئلة التي يريدونها إلي المرشحين في المناظرات التليفزيونية التي سيتم تنظيمها خلال الشهور المتبقية علي الانتخابات التي ستجري العام المقبل والأهم من ذلك أن المرشحين أنفسهم سوف يبثون علي هذا الموقع أيضا مقاطع فيديو تصور حياتهم العادية والخاصة لكي يراها الناخبون.. ولعلهم يتأثرون بطريقة المرشح.. في الحياة حيث سيشاهدونه في منزله.. وربما في حياته الخاصة مع أسرته.. وكيف يتعامل مع البشر وقد بدأ يوتيوب بالفعل في تلقي هذه المشاركات ومعظمها من جانب الناخبين فطبقا لما نشره مازن عبدالواحد.. في تقرير واشنطن.. فإنه قد ظهر في أحد مقاطع الفيديو كيم وهي من رواد شبكة الإنترنت وقد فقدت شعرها من جراء العلاج من مرض السرطان وتتحدث إلي المرشحين عن التكاليف الباهظة في المجال الصحي في الولايات المتحدة. وسأل أحدهم المرشحين كيف سيصنفون القنب اله...